البغدادي

137

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

أفاطم قبل بينك متّعيني * ومنعك ما سألت كأن تبيني وهذا لا أصل له ، وإن كان الرويّ والوزن شيئا واحدا ؛ فإنّ قصيدة المثقّب العبدي قد رواها جماعة ، منهم المفضّل الضبيّ في « المفضليات » ، ومنهم أبو علي القالي في « أماليه » وفي « ذيل أماليه » « 1 » ، ولم يوجد البيت فيها ، ولم يعزه إليه أحد من خدمة كتاب سيبويه ، وهم أدرى بهذه الأمور . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والأربعون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الطويل ) 445 - ألا تسألان المرء ماذا يحاول أنحب فيقضى أم ضلال وباطل على أنّ « ما » مبتدأ و « ذا » زائدة ، وجملة « يحاول » خبر المبتدأ ، والرابط محذوف ، أي : يحاوله . وهذا مخالف لسيبويه ومن تبعه ، فإنّه جعل « ذا » هنا موصولة ، وهذا نصّه « 3 » : أمّا إجراؤهم « ذا » بمنزلة الذي ، فهو قولهم : ماذا رأيت ؟ فيقول : متاع حسن .

--> ( 1 ) لعل البغدادي وهم في قوله هذا . فهذه القصيدة لم يرد منها في أمالي القالي وذيلها إلا بيتان هما 37 ، 38 . وفي حاشية ص 213 وديوان المثقب يقول المحقق : " هذا البيت لم يرد في مخطوطات الديوان ، وذكر منسوبا في مراجع كثيرة للمثقب . وقد جاء في نسخة مخطوطة من المفضليات محفوظة بالمتحف البريطاني : " ويروى عن أبي الحسن " . وختم به اليزيدي أبو عبد الله محمد بن العباس القصيدة في أمالي اليزيدي " . ( 2 ) هو الإنشاد السادس والتسعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 254 ؛ والأزهية ص 20 ؛ وتاج العروس ( نحب ، ما ) ؛ والجنى الداني ص 239 ؛ وديوان المعاني 1 / 119 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 40 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 226 ؛ وشرح التصريح 1 / 139 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 150 ، 2 / 711 ؛ والكتاب 2 / 417 ؛ ولسان العرب ( نحب ، حول ، ذو ) ؛ والمعاني الكبير ص 1201 ؛ ومغني اللبيب ص 300 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 159 ؛ ورصف المباني ص 188 ؛ وشرح الأشموني 1 / 73 ؛ وشرح المفصل 3 / 149 ، 150 ، 4 / 23 ؛ وكتاب اللامات ص 64 ؛ ومجالس ثعلب ص 530 . ( 3 ) الكتاب 1 / 405 مع اختلاف يسير في العبارة ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 226 .